العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة أن من قام بألف آية كُتب من المقنطرين، وهل يعني ذلك استحباب ختم القرآن الكريم كل ستة أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشير إلى ثواب من قام بعشر آيات أو مائة أو ألف آية، والمراد بالقيام هو صلاة الليل، ولفظ "المقنطرين" يعني كثرة الأجر. لم يستدل العلماء من هذا الحديث على استحباب ختم القرآن في ست ليال، بل دل على استحباب القيام المذكور من الآيات، ويحصل هذا الأجر لمن قام بالآيات القصار. أما المدة المستحبة لختم القرآن فتستفاد من أحاديث أخرى، مثل حديث عبد الله بن عمرو الذي حدد له النبي صلى الله عليه وسلم ختم القرآن في شهر، ورخص له في ثلاث ليال كحد أدنى. والخلاصة هي أن المدة تختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم، فمن كان من أهل الفهم والتدبر أو لديه أعمال مهمة، يستحب له الاقتصار على القدر الذي لا يخل بالتدبر، ومن ليس كذلك، يستحب له الإكثار ما لم يؤد إلى الملل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107470
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي