كيف يمكن تجنب الهجرة إلى امرأة، أو رجل، أو إلى دنيا، بدلاً من الهجرة إلى الله ورسوله، مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الهجرة في على سبيل المثال، والمقصود أن كل الأعمال من هجرة أو حج أو جهاد، مَنْ فعلها لا يريد بها وجه الله، وإنما أراد بها غرضًا دنيويًا؛ فإنه لا يثاب عليها. فصلاح الأعمال وفسادها بحسب الباعثة عليها؛ فمن هاجر إلى دار حبًّا لله ورسوله، ورغبة في تعلم ، فهو المهاجر إلى الله ورسوله حقًّا، أما من كانت هجرته لطلب دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه من ذلك. وسائر الأعمال كالهجرة في هذا المعنى، وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اختلاف نيات الناس في الجهاد، فأجاب: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185508
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185508
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي