العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إخبار الخالة بأقوال الأقارب السيئة عنها، وسعيهم لإيذائها، نميمة أو فتنة، وهل يترتب على ذلك إثم، وهل تُقبل التوبة منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مناصحة الأقارب ونهيهم عن المنكر، فإن لم ينتصحوا فلا إثم في إخبار الخالة بما ينبهها لأخذ حذرها، وليس هذا من المحرمة بل هو من النصيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي