ما هي حدود طاعة الزوجة لزوجها، وهل يشترط اقتناعها بطلب زوجها لتنفيذه، خصوصًا إذا كان الطلب لا يتضمن معصية لله وفي مقدورها فعله، وذلك بخصوص أمور مثل: نشر محتوى على فيسبوك يثير الشبهات كصور ممثلات متبرجات أو الإعجاب بأغان أو التحدث مع رجال أجانب، وركوبها السيارة مع زميل لها، وإصرارها على زيارة والدتها يوميًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله جعل للزوج على زوجته، وأوجب طاعته عليها في المعروف، وحقه عليها عظيم؛ فهو أملك بها من أبويها وطاعته أوجب. ويجب على الزوجة طاعة زوجها في أمور وما يتعلق به، ولا يشترط اقتناعها بالأمر، ولا يجوز لها الخروج من بيته لغير إلا بإذنه، ولا يمنعها من زيارة والديها بالمتعارف عليه. ويجب عليها طاعته فيما يتعلق بصيانتها وغيرته عليها، كمنعها من ركوب السيارة مع زميلها الأجنبي، ومن محادثة الأجانب بغير حاجة، ومن كل ما فيه فتنة لها أو بها على مواقع التواصل، ومن نشر ما فيه معصية، فالرجال قوامون على النساء بإلزامهن بحقوق الله وكفهن عن المفاسد. أما الخاطب، فهو أجنبي عن مخطوبته حتى يتم العقد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي