العودة إلى البحث
السؤال

ما هي ضوابط طاعة الزوجة لزوجها في المعاشرة الجنسية، وما هي الحالات التي يجوز لها الامتناع فيها دون إثم، وهل يتعارض ذلك مع وجوب طاعتها له ما لم يأمرها بمعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الزوجة لزوجها من أعظم الواجبات، خاصة في الاستمتاع، لكن هذه الطاعة مقيدة بعدم الضرر، وأن تكون في وسعها، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" و"وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي مِنْ حَرَجٍ". فلا تجب الطاعة إذا طلب الزوج محرمًا أو ما يضرها بدنيًا أو نفسيًا، ولحديث: "إنما الطاعة في المعروف" و "لا ضرر ولا ضرار". والاستمتاع فيه الطاعة هو بالمعروف، فما خرج عن حدود الفطرة لا تجب فيه الطاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي