هل تخصيص أذكار معينة كالحوقلة، و"حسبنا الله ونعم الوكيل"، والصلاة على الرسول في أوقات معينة كأدبار الصلوات المكتوبة، بنية كشف الكرب الدنيوي، يُعد بدعة أو يجعله غير خالص لوجه الله؟
قول: "حسبنا الله ونعم الوكيل" عظيم النفع وفيه تفويض الأمر لله، و"لا حول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تكفي الهم وتغفر الذنب.
لا ينصح بتخصيص دعاء معين بوقت معين إذا لم يرد ذلك في الشريعة، لأن ذلك قد يدخل في البدعة الإضافية.
يُنصح بالتحري لأوقات الإجابة للدعاء مثل الثلث الأخير من الليل وفي السجود وبين الأذان والإقامة وعند الصيام، فالدعاء يرفع البلاء وينفع مما نزل ومما لم ينزل.
وردت أدعية مأثورة لرفع البلاء والشدائد، منها دعاء يونس عليه السلام: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، ودعاء "الله، الله ربي لا أشرك به شيئا"، ودعاء الهم والحزن: "اللهم إني عبدك وابن عبدك..."، ودعاء المكروب: "اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين..."، ودعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم...".
لا حرج على العبد أن يعمل عملاً صالحًا ليستفيد به فائدة أو يزيل به ضررًا، وقد رغب الأنبياء في عمل الخيرات لإصلاح أمور الدنيا والآخرة، كما قال تعالى عن نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84928
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84928
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي