العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمين في سويسرا، نظرًا لمشقة التوقيت الصيفي وطول وقت العشاء وقصر وقت ما بين العشاء والصبح، بالإضافة إلى بعد المسجد وصعوبة المواصلات، اتباع فتاوى المراكز الإسلامية التي تجمع بين صلاتي المغرب والعشاء، أو تحدد وقتًا معينًا للعشاء، أو تضيف ساعة أو عشرين دقيقة بعد وقت المغرب، بدلًا من انتظار وقت دخول العشاء الأصلي الذي يسبب مشقة كبيرة وهجر لجماعة المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في البلاد التي يتمايز فيها الليل من النهار، تجب صلاة كل فرض في وقته المحدد، ولا يصح جمع المغرب والعشاء لمجرد تأخر وقت العشاء؛ لعموم قوله تعالى: "أَقِمِ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" وقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً". ويجب الأخذ بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد أوقات الصلاة. لذا، يلزم أداء كل صلاة في وقتها المحدد، ولو شق الاجتماع في المسجد، فيجوز لكل جماعة الصلاة في مكانها، حيث ليس المسجد شرطًا لتحقق الجماعة في المذاهب الأربعة السنية. كما يجوز تأخير صلاة الفجر إلى قبل الشروق بساعة، مع أن في أول الوقت أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75809
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي