ما حكم من يستغفر أو يتوب أو يسأل الله العفو ويعيد ذلك بسبب وساوس الشك في النطق أو العدد، مع علمه بوجوب عدم الالتفات لهذه الوساوس، وهل يُعد ذلك استهزاءً؟
ليس فيما ذكر استهزاء، وعلى الموسوس أن يعرض عن التفكير في هذا الأمر ويشغل ذهنه عنه ويعمر وقته بالأنشطة النافعة مثل التعلم والعمل المثمر. ويحسن أن يتخذ صحبة صالحة تدله على الخير وتعينه عليه ويحذر من الانفراد بنفسه قدر المستطاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125554