هل يمكن للمس العاشق أن يعتدي على الزوجة بعد الزواج؟
ينبغي على المسلم أن يُحسن على الله ولا يلتفت لوساوس الشيطان، فالمسلم قوي بدينه وإيمانه، ولا يُنكر المس الشيطاني لكن تُنكر المبالغة فيه. ولحياة طيبة في الدنيا والآخرة، يجب العمل الصالح والاستغفار . إذا كان أثر المس الشيطاني ظاهرًا، فيجب إخبار المخطوبة وأهلها لأنه يُعد عيبًا من عيوب . يُصان المرء وأهل بيته بطاعة الله وعبادته وتلاوة القرآن وكثرة والاستعانة بالله. والبيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة محفوظ من الشيطان، وكذلك عند الجماع يُقال: "بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا". إذا تمت المصارحة والقبول، والاعتصام بالله، فسيُحفظان بإذن الله. يجب الحرص على الرقية والمواظبة عليها حتى يزول المس، ولا حرج في الاستعانة بالرقاة المعروفين بالاستقامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1367
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي