ما حكم الوفاء بنذر صلاة ألف ركعة وصيام عشرة أيام والتصدق بـ 1500 دينار لدفع بلاء عن الوالدة، مع علم أن الوالدة ترفض التصدق بـ 1000 دينار منها، وهل يجزئ صيام ثلاثة أيام كفارة عن ذلك، وهل هذا النذر منعقد أصلاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعلَّق ، وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل، لكن من نذر طاعة لله وجب عليه الوفاء بها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه"، ولذلك يجب الوفاء بهذا النذر إن تم ما علّقتَه عليه، ولا يجوز استبدال النذر بغيره، أو عنه بصيام أو غيره، إلا إذا عجزت عنه عجزاً لا يرجى زواله، فعليك حينئذ كفارة يمين. فإن كان العجز عن الصيام، فعليك مع الكفارة أن تطعم عن كل يوم مسكيناً. أما المال الذي أعطته والدتك لأجل ، فلا يدخل في النذر، وإنما يلزم أن يُصرف فيما عيّنته والدتك، لأن شرط الواهب مُعتبر شرعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127529
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127529
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي