العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الزوجة مع زوجها الذي تعاطى المخدرات وروجها وارتكب الزنا، وأنكر ذلك وحلف كذبًا، ثم تاب وأصلح من نفسه؟ وماذا يجب على الزوج وماذا يجب على الزوجة؟ وهل تصح توبته؟ وكيف يكفر عن ذنبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج من شرب وبيعها والزنا، وهي ذنوب عظيمة.

وللتوبة ثلاثة شروط: الإقلاع عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها. وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي، فيضاف شرط رابع هو رد الحقوق لأصحابها.

إن تاب الزوج واستقام، فالنصيحة هي الاستمرار معه ومساعدته على الاستقامة، فهو خير لبناتها. وعليها حثه على المحافظة على في المسجد، وتطهير البيت من المحرمات، والدعاء له بالهداية.

أما إذا لم يستقم الزوج بعد المحاولات المتكررة ونفد ، فلا حرج عليها من مفارقته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي