العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين وسوسة الشيطان التي هي عقاب من الله لمن يعرض عن ذكره، ووسوسة الشيطان التي تأتي من الشيطان نفسه دون تسليط إلهي، مع الأخذ في الاعتبار قول سيدنا أيوب عليه السلام: "أني مسني الشيطان بنصب وعذاب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُقسم ضرر الشيطان إلى نوعين: ضرر في ، وضرره في الدنيا، فالنوع الأول هو تسلطه على العبد بالإضلال والصد عن سبيل الله، وهذا النوع لا يكون إلا على الذين يتولونه ويشركون به، أما النوع الثاني فهو ضرر لا يتعدى حدود الدنيا، مثل الأمراض وأنواع البلاء التي تصيب الإنسان في بدنه أو أهله أو ماله، وهذا النوع يصيب المؤمنين وغيرهم، بل حتى الأنبياء.

وإذا كان تسلط الشيطان بالضرر على دين العبد يعصم المرء منه على قدر إيمانه وعمله الصالح، فإن تسلطه على البدن قد يبتلى به الأنبياء فمن دونهم. والوسوسة لا يخلو منها إنسان، والفرق بين الناس فيها في قبولها والتأثر بها، أو كرهها وردها. وهي بتقدير الله عز وجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161031
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي