العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد قول الزوج لزوجته "سأرسل لك أوراقك لتوقعي عليها" طلاقًا، إذا لم يقصد به الطلاق وإنما كان كلامًا عامًا؟ وهل مجرد التفكير بالطلاق يجعله واقعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع بقولك لزوجتك لأمرين: الأول: لأنه ليس تصريحًا بلفظ الطلاق، بل هو من ألفاظ الكناية التي لا يقع بها الطلاق إلا مع نية الطلاق. الثاني: أنه لو كان صريحًا لم يقع، لأنه إخبار عن أمر مستقبلي لم يقع بعد. ويجب التنبيه إلى أن ورقة الطلاق يقع بها الطلاق بمجرد إرسالها للزوجة دون اشتراط إذنها أو رضاها، وأن حديث النفس بالطلاق أو العزم عليه لا يترتب عليه شيء ما لم يُتلفظ به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10329
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي