العودة إلى البحث
السؤال

هل انفصال الزوجة عن زوجها، وأخذها أولادها إلى بيت أهلها، تصرفٌ سليم بعد شكها في خيانته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل الظن بالمسلم، وحمل تصرفاته على أحسن المحامل، ويتأكد هذا بين الزوجين. إن كان ما ذكرت لم يتجاوز مرحلة الشك والظن، عليك اطراح ذلك كله، أما إن ثبت وجود علاقة بين زوجك وامرأة أخرى، فالذي نراه أن تستمري في محاولة إصلاحه، وإنقاذه مما وقع فيه، إحسانًا إليه، وإبقاء على كيان الأسرة، لا سيما مع وجود الأولاد، وذلك بإدخال رجلين صالحين من أهلك وأهله. فإن انصلح حال زوجك فقد تم المراد، وينبغي أن يعلم زوجك أنه لا سبيل لبقائك معه إلا بقطع علاقته المحرمة مع هذه المرأة، وإن استمر على حاله الأول فاطلبي منه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35525
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي