العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر السائلة ممن تنطبق عليها أحكام صاحبة العادة في الزيادة والنقصان عند الحنابلة، علمًا أن دورتها الشهرية غير منتظمة وتأتي كل 50-60 يومًا وتستمر سبعة أيام؟ وإذا نزل الدم بعد الاغتسال واستمر بشكل متقطع، وتكرر ذلك لعدة أيام مع تعذر إتمام الصلاة، فهل يجب قضاء صلوات تلك الأيام؟ وهل يُعد الدم النازل بعد اليوم الخامس عشر من الحيض وقبل مرور أقل الطهر حيضًا أم استحاضة، خصوصًا وأنها تتناول حبوب تنظيم الدورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعتادة عند الحنابلة هي من تعرف شهرها وأيام حيضها، لكن السائلة ليست معتادة. تعتمد على ما رجحه بعض محققي الحنابلة مثل الموفق ابن قدامة بأن ما تراه المرأة من دم في الزمن الذي يصلح يعد حيضًا. فإذا تجاوز الدم 15 يومًا، تكون المرأة مستحاضة، فترجع إلى التمييز الصالح إن وجد، وإلا فتقعد ستة أو سبعة أيام من أول الشهر حيضًا. أقل مدة الطهر بين الحيضتين عند الحنابلة ثلاثة عشر يومًا، فإذا استمر الطهر 13 يومًا، فما بعده من الدم حيض، وإذا كان الدم قبل ذلك، فهي مستحاضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169745
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي