العودة إلى البحث

ما هو الرأي في كتابات الدكتور فرج فودة، وتحديداً كتاب "الحقيقة الغائبة" الذي يستند فيه إلى مراجع وكتب تاريخية إسلامية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُحذَّر من كتاب "الحقيقة الغائبة" للدكتور فرج فودة الذي يرى أن تطبيق الشريعة الإسلامية ليس وسيلة للإصلاح، ويُردّ عليه بأن التحاكم لشرع الله لازم للإيمان لقوله تعالى: "فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"، ولقوله تعالى: "إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ". وقد حَكم الله بالكفر والظلم والفسق على من لم يحكم بما أنزل الله، كما في آيات سورة المائدة.

كما أن تقوى الله وتطبيق أوامره هي الأسباب الرئيسة للإصلاح وحل المشاكل، لقوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ"، والاستغفار يجلب الرزق ويدفع المشاكل، لقول نوح عليه السلام: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا". ويُنهى عن اتباع الهوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي