العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يتهم أصحاب الفتاوى والعلماء بأنهم ينهون عن شيء ويفعلون عكسه، أو أنهم يدعون إلى الزهد وهم يعيشون في رغد، مدعين أن هذا مجرد "غسيل مخ"، وأن الأهم هو أداء أركان الدين براحة قلبية، مع وجود أمثلة لأفعال بعض المتدينين الذين "يقولون ما لا يفعلون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلم السلامة والبراءة حتى يثبت خلاف ذلك، وإساءة الظن خطأ جسيم. العلماء ثلاثة: علماء ملة (يأخذون بحكم الله ورسوله)، وعلماء دولة (يصدرون الأحكام على هوى الحاكم)، وعلماء أمة (يتبعون هوى الناس).

الحجة في الوحي المعصوم من كتاب الله وسنة رسوله، وليس أحد حجة على الإسلام. يهدم الإسلام زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين.

إذا كان المراد بالاكتفاء بأركان الدين أداء الفرائض واجتناب المحارم دون النوافل، فهذا حق. أما إن كان يعني ترك ما يشاء من شرائع الإسلام وفعل ما يشاء من المحرمات، فهذا باطل؛ والله ذم من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض. يجب الدخول في شرائع الدين كافة وعدم اتباع خطوات الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115037
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي