العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي من الفتاوى التي يرى البعض أنها تبلغ درجة الشذوذ، مثل فتاوى الشيخ القرضاوي التي تجيز المصافحة والغناء بضوابط، في مقابل فتاوى علماء السعودية الذين يرون إجماع الأمة على تحريم المعازف والمصافحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله على المسلمين عند الاختلاف رد الأمر إليه وإلى رسوله، كما في قوله تعالى: "وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ" و "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ".

وعلى المسلم القادر على فهم الأدلة عند اختلاف أهل العلم أن ينظر في الدليل بفهم السلف ويتبعه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ".

أما عوام المسلمين، عليهم عند اختلاف العلماء أن يتبعوا الأعلم والأورع. وإذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فأخطأ فله أجر، ولكن لا يعني كونه معذورًا مأجورًا جواز اتباعه فيما أخطأ فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي