العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الزوجة مع زوجها الذي يكذب، وعليه ديون، ولا ينفق عليها، ويسكن مع أهله، ومقصر في صلاته، ولا يهتم بنظافته الشخصية، ولا تشعر معه بالمتعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج هو سكن ومودة ورحمة، وتحقيق هذه المقاصد هو أساسه. إذا لم تتحقق هذه المقاصد، يصبح سبيلاً مشروعاً. الأسباب المذكورة في السؤال تبيح طلب الطلاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ"؛ فالبأس هنا هو وجود علة تستدعي الطلاق كبخل الزوج أو معاصيه أو إيذائه. ومع ذلك، ينبغي التفكير ملياً قبل الإقدام على الطلاق، مع الأخذ بعين الاعتبار:

1. الأمل في صلاح حال الزوج وصبر الزوجة عليه، فقد ينصلح أمره .

2. النظر في حال الزوجة بعد الطلاق، وهل ستكون حياتها أفضل أم أسوأ.

3. كثرة اللجوء إلى الله بالدعاء والاستخارة قبل اتخاذ القرار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8885
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي