العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نطق أسماء الله الحسنى "المحسن" و "المنعم" بالعامية بكسر الميم (المِحسن، المِنعم) أو في الأسماء المركبة (عبد المِحسن، عبد المِنعم)، وهل يجب الإنكار على من ينطقها هكذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في اسم "المنعم" هل هو من أسماء الله تعالى، عدم التسمية بعبد المنعم تجنبًا . أما "المحسن" فهو من أسماء الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى محسن فأحسنوا". ولا يجوز تعمد الخطأ في نطق الأسماء الحسنى؛ لأنه تحريف وإلحاد فيها، ويجب النطق بها كما جاءت في الوحي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي