العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل أكثر من المحافظة على صلاة الفجر والضحى وقيام الليل وتلاوة القرآن والصيام يومي الاثنين والخميس لأعبد الله عبادة لا مثيل لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر الله لك رغبتك في الخير، واعلم أنَّ الله أمرنا أن نستفرغ وسعنا في العبادات المشروعة مجتهدين فيها، متأسين بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وإليك بعض القواعد المعينة على التقرب إلى الله:

1. الحرص على والواجبات: كأداء الصلوات في أوقاتها جماعة مع ، وإخراج ، وبر الوالدين وصلة الأرحام؛ لحديث: "وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه".

2. الإكثار من النوافل: كرواتب ، وصلاة الضحى، وقيام الليل، ، والصيام؛ لحديث: "ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتَّى أُحبَّه".

3. حسن الخلق: كمعاشرة الناس بالحسنى، إليهم، وكظم الغيظ، والعفو؛ فإن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم.

4. الأخذ من العبادة ما تطيق: فالقصد القصد تبلغ، ولا تحمل نفسك فوق طاقتها؛ فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، و" يسر ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103445
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي