العودة إلى البحث
السؤال

هل الأخذ بمسافة القصر للحديث الوارد في صحيح مسلم بمسافة ثلاثة فراسخ (20 كلم) هو الصحيح، وترك الأخذ بقول الجمهور بمسافة مختلفة يعتبر تركًا للسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أشار إليه السائل عن الإمام مسلم بخصوص صحيح، ويفسره كثير من أهل العلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر بعد قطع ثلاثة أميال أو أكثر في سفره.

ويرى الفقهاء أن الأمر بالسترة في الصلاة للاستحباب لا للوجوب.

يجب على المسلم اتباع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، والعالم الذي يريد العمل بحديث، يجب عليه التأكد من صحته وكونه غير منسوخ، وأن لا يوجد ما يقيده أو يخصصه. وقد قام الأئمة والعلماء بهذا العمل، فلا ينبغي لمن يتبعهم أن يُتهم بترك .

حلق اللحية أو تهذيبها إن كان إنهاكًا لها يعتبر فسقًا.

اتخاذ المنبه لمن لا يستيقظ للصلاة واجب.

لا مانع من استفتاء عالم مع عرض أجوبته على أهل العلم، ويؤخذ منها ما كان صوابًا ويُترك ما لم يكن، مع تنبيهه وتنبيه تلاميذه إلى الصواب دون تجريح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60444
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي