هل يُعد إثمًا عدم السفر لرؤية الأم في بلد آخر، مع العلم أنها انتقلت إلى هناك خصيصًا لتمكّن الابن من زيارتها، ووجود تخوف من الانتقال بين البلدان؟
لا إثم عليك في ترك السفر لوالدتك إن خشيت الضرر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر، ولا ضرار". اعتذر لها بلطف، وبيّن لها حرصك على لقائها، وصلها بما هو ممكن كالاتصال وتفقد أحوالها وإرسال الهدايا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195474