العودة إلى البحث
السؤال

هل يُنصح بالبقاء في بلد يُخشى فيه الوقوع في المعصية، أم السفر إلى بلد يُساعد على الطاعة، مع الأخذ في الاعتبار رغبة الوالدة في البقاء بجانبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أمكنه استقدام أمه إلى بلد الاستقامة فليفعل ليجمع بين برها والمحافظة على دينه. إن لم يمكنه استقدامها وكانت تستطيع العيش بدونه فليقم في بلد الاستقامة، لتقديم مرضاة الله. وإن خشي عليها الضيعة فليقم معها بنية التقرب إلى الله، ويجتهد في كف نفسه عن المعاصي ويكثر من الدعاء ويختار الصحبة الصالحة ويبتعد عن دواعي المعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي