العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب العودة إلى بلد مسلم إذا كان السكن في بلد غير مسلم يؤدي إلى المعصية مع عدم القدرة على العيش في البلد المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أعظم ما يعين على ترك المعصية أن يهاجر التائب من المكان الذي اعتاد فيه المعصية إلى بيئة صالحة يصاحب فيها أهل الطاعة، كما يدل عليه حديث الرجل الذي قتل مائة نفس. ويجب البعد عن مكان المعصية والهجرة إلى أي بلد إسلامي، مع اليقين بأن الرزق على الله وأن تقواه تيسر الأمور وتأتي بالرزق المبارك، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" و"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا". ووجود العبد في مكان يسلم فيه دينه أولى من تحسن الظروف الاقتصادية في بلاد والفتن، والسخط على محرم، لكن تجوز الشكوى من غير سخط، ويشرع في العلاج والدعاء بكثرة في أوقات الاستجابة، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115685
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي