هل على الأم طاعة أبنائها وزوجها بالسفر للخارج خشية عليهم من الانفلات أو كره التدين، أم أن عليها الرفض خشية الفتنة؟
أحسنت الأم في رأيها وموقفها في حفظ أبنائها من الفساد والاختلاط، أن يكون الأب بصفها. يمكن إقناع الأولاد بخطر السفر للدول السياحية، وبيان أن حفظهم من الشر والفساد واجب شرعي على الوالدين.
وسع الله على المسلمين في بلادهم بأماكن جميلة يمكن للأسرة المحافظة قصدها، وعلى رأسها الديار المقدسة في مكة والمدينة. ولا ينبغي للأسرة المسلمة أن تجعل السفر جزءًا من حياتها، ولتُعوّد الأولاد على استغلال العطل في برامج نافعة أو دراسة مباحة.
على القائمين على تربية الأولاد الاحتياط في حفظ ، خاصة مع انتشار الفساد في البيوت. ويمكن إقناع الأولاد بذكر أمثلة واقعية لمن عادوا بالضرر من تلك الأسفار.
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن الفتن وأماكنها؛ فعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنْ الشُّبُهَاتِ).
قال ابن الجوزي: "احذر - رحمك الله - أن تتعرض لسبب لبلاء، فبعيد أن يسلم مقارب الفتنة منها". وقال ابن القيم: "فما استُعين على التخلص من الشرِّ بمثل البُعد عن أسبابه ومظانِّه".
لا بد من تأييد الأب لزوجته، واستثمار طاعة الأولاد وتوجيههم إلى ما ينفعهم. إصراركم على عدم السفر لتلك البلدان قد يجعلهم يقتنعون بالسياحة الداخلية أو الذهاب للحرمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21630
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21630
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي