العودة إلى البحث

ماذا أفعل مع زوجتي التي أرى أنها عنيدة، وتخبر أهلها بكل شيء، ولا تلتزم بالصلاة، وترفض إنجاب طفل آخر بحجة الدراسة، مع رغبتي الشديدة في إنجاب طفل ذكر، فهل أطلقها رغم خوفي من إثم الطلاق وتأثيره على ابنتي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخطر ما في رسالتك هو تضييع زوجتك للصلاة؛ فترك الصلاة الواحدة من أكبر الكبائر، وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى كفر من فعل هذا، وامتناعها عن الإنجاب ومخالفتها لك نشوز يوجب غضب الله ويسقط حقها من النفقة. ننصحك بنصح زوجتك برفق ولين، وبيان عظم قدر الصلاة، ووجوب طاعتها لك، وتخويفها عاقبة النشوز. فإن أصرت على حالها، فننصحك بطلاقها، ولا تيأس على ابنتك، فادعُ لها وابذل ما تستطيع لتربيتها؛ فمن فارق امرأة لله فلن يضيعه الله. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي