العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع زوجتي التي أرى أنها عنيدة، وتخبر أهلها بكل شيء، ولا تلتزم بالصلاة، وترفض إنجاب طفل آخر بحجة الدراسة، مع رغبتي الشديدة في إنجاب طفل ذكر، فهل أطلقها رغم خوفي من إثم الطلاق وتأثيره على ابنتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطر ما في رسالتك هو تضييع زوجتك ؛ فترك الصلاة الواحدة من أكبر الكبائر، وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى كفر من فعل هذا، وامتناعها عن الإنجاب ومخالفتها لك نشوز يوجب غضب الله ويسقط حقها من . ننصحك بنصح زوجتك برفق ولين، وبيان عظم قدر الصلاة، ووجوب طاعتها لك، وتخويفها عاقبة النشوز. فإن أصرت على حالها، فننصحك بطلاقها، ولا تيأس على ابنتك، فادعُ لها وابذل ما تستطيع لتربيتها؛ فمن فارق امرأة لله فلن يضيعه الله. والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي