ماذا أفعل مع زوجتي التي تعصيني كثيراً في تربية الأولاد والتعليم وعلاقات الأقارب وجوانب الحياة الزوجية، ولا تستجيب لطلبي بالصلاة وقراءة القرآن؟
تُبنى البيوت السعيدة على التفاهم والحب والمودة والرحمة، مع قيام الزوجين بواجباتهما، فالزوجة عليها طاعة زوجها الذي يُحسن بإرشادها لما فيه صلاحها. قال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِم). وطاعة الزوجة لزوجها واجبة شرعًا، وحقه آكد من التطوع بالخير.
يجب على الزوج البحث عن أسباب نشوز الزوجة وعلاجها، فقد يكون الزوج سببًا في ذلك بسبب معاصيه أو سوء خلقه، أو قد يكون من أهلها أو صديقاتها، أو من الزوجة نفسها لضعف إيمانها. ويتم علاج النشوز بالوعظ، ثم الهجر في المضاجع، ثم الضرب غير المبرح، فإن استمرت ولم تستجب، فالسبيل هو تطليقها طلقة واحدة، لقوله تعالى: (وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً).
إذا كانت الزوجة لا تصلي، فلا ينطبق عليها ما سبق؛ لأن ترك كفر أكبر، ولا يحل للزوج البقاء معها، ويجب عليه تذكيرها بحكم الصلاة وأن تركها كفر وأن العقد قد يفسخ، فإن استجابت فالحمد لله، وإن لم تستجب فلا خير فيها، وعليه أن يطلقها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8909
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي