هل يجوز إخبار الأخت المتدينة بأن الخاطب لا يعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم معتقداً بأن القرآن الكريم كافٍ، وهل يجب رفضه شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يردّ جملة وتفصيلاً كافر، لأنه يناقض بذلك آيات القرآن التي تأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. من يدعي أنه يعمل بالقرآن فقط لا يمكنه معرفة تفاصيل العبادات ، لأن تفاصيلها وردت في السنة. رد السنة رد وكفر بالله العظيم، ومن يفعل ذلك يكون كافراً بالقرآن حتى لو ادعى به. لا يجوز تزويج من يردّ السنة، ويجب إخبار بذلك ومنعه إن كان هو الولي. أما من رد حديثاً ثابتاً لشبهة أو تأويل فليس بكافر، وينصح ويبين له الحق، ولا مانع من تزويجه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75002
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75002
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي