هل يجوز إخبار الأخت المتدينة بأن الخاطب لا يعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم معتقداً بأن القرآن الكريم كافٍ، وهل يجب رفضه شرعاً؟
من يردّ السنة جملة وتفصيلاً كافر، لأنه يناقض بذلك آيات القرآن التي تأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. من يدعي أنه يعمل بالقرآن فقط لا يمكنه معرفة تفاصيل العبادات كالصلاة والزكاة والحج، لأن تفاصيلها وردت في السنة. رد السنة رد للدين وكفر بالله العظيم، ومن يفعل ذلك يكون كافراً بالقرآن حتى لو ادعى الإيمان به. لا يجوز تزويج من يردّ السنة، ويجب إخبار الولي بذلك ومنعه إن كان هو الولي. أما من رد حديثاً ثابتاً لشبهة أو تأويل فليس بكافر، وينصح ويبين له الحق، ولا مانع من تزويجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75002