العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز زواج أولاد الأخت من أولاد أخيها الذي أرضعته أمهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ارتضع الأخ من أخته خمس رضعات قبل الفطام، يصبح ابنًا لها من الرضاع، ويصير أبناؤها وبناتها أعمامًا وعمات لأبنائه وبناته، ويصير أبناؤه وبناته أبناء أخ لأبنائها وبناتها. وبالتالي لا يصح الزواج بين أولادهما، لقوله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ" [النساء:23]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85093
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي