ما حكم الشرع في زوجٍ بخيل ماديًا ومعنويًا، يتهم زوجته بالحرام بسبب عملها رغم التزامها بالضوابط الشرعية، ويُحمّلها مسؤولية مصاريف الأبناء كاملةً، ولا يبالي باحتياجاتهم العاطفية والتعليمية، مع العلم أن الزوجة تعبت من هذه المعيشة؟
الزوج مقصر في حقوق زوجته وأولاده بالنفقة والرعاية وسوء العشرة، وهو بذلك يخالف أمر الله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ). ينبغي للزوج الذي درس الشريعة أن يكون قدوة، فإن لم يعمل بعلمه كان علمه وبالًا عليه. ننصح الزوجة بالصبر الذي يكفر السيئات ويرفع الدرجات، وبالذكر الذي يطرد الشيطان ويجلب الفرح، وبالدعاء للزوج بالهداية والصلاح. يجوز الدعاء على الزوج الظالم، والعفو أفضل. يحرم الدعاء على النفس. يجب تسليط بعض المقربين على الزوج لنصحه، وإن لم يُجْدِ ذلك فرفع الأمر للقضاء الشرعي بعد استشارة العقلاء. نفقة الزوجة والأولاد واجبة على الزوج، وليس من حق الزوج ادعاء حرمة عمل الزوجة بغير دليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178505