ما حكم رفض الزوجة للعلاقة الزوجية بشكل متكرر بسبب أعباء المنزل والأطفال، وهل يجوز للزوج إجبارها على الجماع في ظل رغبته الجنسية الزائدة وممارسته العادة السرية، وتجسسه عليها وتصويرها وهي نائمة، وما هي الأولوية بين حق الزوج وحق الزوجة المعنوي والنفسي في هذه الحالة؟
يجب على المرأة طاعة زوجها إذا دعاها للفراش، ولا يجوز لها الامتناع إلا لعذر شرعي. وللزوج الاستمتاع بزوجته متى شاء ما لم يضرها أو يشغلها عن الفرائض. وإن زاد الرجل على زوجته في الجماع، يتصالحان على قدر يناسب حالهما. وإذا امتنعت الزوجة دون عذر، فهي عاصية ويجوز للزوج إجبارها على الجماع.
التجسس على الزوجة باختلاس النظر إلى بدنها أو الاستمتاع بها وهي نائمة جائز، والأصل بين الزوجين التفاهم والتواد. أما تصويرها إذا كانت الصور عرضة لنظر الغير فغير جائز.
إذا قال الزوج لزوجته "أنتِ محرمة عليّ إلى يوم الدين"، فالعبرة بنيته، فإن قصد الطلاق أو الظهار وقع ما نواه، وإلا فعليه كفارة يمين. وإن قالت الزوجة ذلك لزوجها، فلا يترتب عليه طلاق ولا تحريم، ولكن عليها التوبة والاستغفار وكفارة يمين.
تقصير الزوجة في أمر الفراش لا يسوغ الاستمناء باليد، فهو حرام وفي حق المتزوج أشد حرمة. وإذا كانت الزوجة لا تعف زوجها وكان قادراً على الزواج بأخرى، فليتزوج ليعف نفسه. وإذا لم يكن قادراً، فعليه بالصوم وحفظ السمع والبصر والبعد عن الفتن، مع الاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171592
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171592
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي