العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع وشراء الضب والقنفذ والسلحفاة وفقًا للمذاهب الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون حل أكل الضب، وبالتالي يجوز بيعه لوجود منفعة مقصودة فيه، خلافًا للحنفية الذين لا يجيزون بيعه. أما القنفذ، فجمهور الفقهاء يرون حل أكله، وقد أباح الشافعي والليث وأبو ثور أكله، وكرهه مالك وأبو حنيفة، وهو اختيار اللجنة الدائمة وابن عثيمين. السلحفاة اختلف الفقهاء في بيعها، فالحنفية والشافعية والحنابلة لا يرون بيعها لعدم منفعتها، بينما المالكية يرون جواز بيعها لطهارتها وإمكان الانتفاع بها. ابن حزم يرى حل أكل السلحفاة، وما جاز أكله من الحيوانات جاز بيعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121911
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي