العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تطبيق الآية الكريمة: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) في حياتنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تبيّن الآية 62 من سورة النور آداب التعامل مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، محذرةً من التشبّه بالمنافقين، حيث يأمر الله المؤمنين بالاستئذان عند الانصراف من اجتماع مع الرسول، خاصة في الأمور الجامعة كصلاة الجمعة، الأعياد، أو المشورة، ويثني على من يفعل ذلك كإشارة على كمال الإيمان. يُسمح بالاستئذان لمن لديه عذر معتبر، ويُستغفر له.

في زماننا، يمكن الاستفادة من الآية بالالتزام بهدي الشريعة كاستئذان معنوي، وكذلك استئذان ولي الأمر أو المسؤول عند الانصراف من أمر جامع يخص مصالح المسلمين، فولي الأمر هو خليفة للرسول في رعاية المصالح العامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8962
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي