هل يصح البقاء على هجر الزوجة التي كفرت بعد شجار ثم تابت واستغفرت، علمًا بأنها كررت هذا الفعل سابقًا؟
إذا نطقت الزوجة بالكفر دون شعور فلا تعد كافرة، لأن المؤاخذة تكون على الفعل المتعمد. ولا يحل للمسلم البقاء مع زوجته إذا ارتدت عن الإسلام. يرى الحنفية والمالكية والحنابلة في رواية زوال عصمة الزوجية بمجرد ردة الزوجة، بينما يرى الشافعية والحنابلة في رواية أخرى (وهو الراجح) أن الفرقة تتوقف على انتهاء العدة قبل توبتها. فإذا تابت قبل انقضاء العدة فالنكاح باقٍ. ما دامت الزوجة لم تكفر بما صدر منها دون شعور، أو أنها تابت قبل انتهاء عدتها، فهي زوجته. ويجب ردعها عن تكرار ذلك، وبيان خطره، وتعليمها أمور دينها وإعانتها على الطاعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104319