العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح البقاء على هجر الزوجة التي كفرت بعد شجار ثم تابت واستغفرت، علمًا بأنها كررت هذا الفعل سابقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نطقت الزوجة دون شعور فلا تعد كافرة، لأن المؤاخذة تكون على الفعل المتعمد. ولا يحل للمسلم البقاء مع زوجته إذا ارتدت عن . يرى الحنفية والمالكية والحنابلة في رواية زوال عصمة الزوجية بمجرد ردة الزوجة، بينما يرى الشافعية والحنابلة في رواية أخرى (وهو الراجح) أن الفرقة تتوقف على انتهاء قبل توبتها. فإذا تابت قبل انقضاء العدة باقٍ. ما دامت الزوجة لم تكفر بما صدر منها دون شعور، أو أنها تابت قبل انتهاء عدتها، فهي زوجته. ويجب ردعها عن تكرار ذلك، وبيان خطره، وتعليمها أمور دينها وإعانتها على الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي