هل تُعتبر المداعبة التي أدت إلى إنزال المني خلوة شرعية تُعيد الزوجة لزوجها دون تجديد العقد بعد ردته وتوبته، مع الأخذ بالاعتبار أن أهلهما لم يدخلا عليهما إلا بعد الاستئذان، وهل يجب عليه إخبار زوجته بشيء؟
لا يمكن البتّ في حقيقة الخلوة بين الزوجين لاختلافها من حال لآخر ومن بلد لآخر. الخلوة الصحيحة هي التي لا يكون معها مانع من الوطء (حقيقي، شرعي، أو طبعي). فإذا كانت الخلوات بينهما لا يتأتى فيها الوطء عادة، فقد بانت الزوجة من زوجها بردته، ولا سبيل له عليها إلا بعقد جديد. أما إذا كانت الخلوة مما يتأتى فيها الوطء، فمذهب الأكثر أن الفرقة تقع ساعة الردة، ويلزم عقد جديد. وذهب الشافعي ورواية للحنابلة إلى أن الفرقة تتوقف على انقضاء ، فإن تاب الزوج ورجع إلى حال العدة، فهو على السابق، وهذا هو الرأي الراجح. فإن تاب الزوج قبل انقضاء عدة زوجته، فالعصمة مستمرة ولا يلزمه إخبار زوجته. وإن لم يتب إلا بعد انقضاء العدة، فيجب إعلام الزوجة لانفصام العصمة، ولهما تجديد العقد إن شاءا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135364
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي