العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحتسَب الركعة لمن أدرك الإمام راكعًا، لكن الإمام رفع من الركوع قبل أن يصل المأموم إلى الركوع، فأتم المأموم ركوعه ثم تابع الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إدراك المأموم للركعة بإدراك ركوع الإمام له عدة أحوال: أن يدرك الإمام راكعاً ويطمئن معه قبل رفع الإمام، وهذا إدراك للركعة عند الجمهور. أما إذا ركع بعد قيام الإمام فلا يعتبر مدركاً، وإن شك في الإدراك فلا يعتد بركوعه. وإذا وصل المأموم إلى الركوع المجزئ (الانحناء بحيث تمس يداه ركبتيه) قبل زوال الإمام عن هذا القدر، أدرك الركعة حتى لو أتى بالطمأنينة بعد رفع الإمام، وهذا مذهب الحنابلة والحنفية والمالكية. لكن الشافعية اشترطوا أن يأتي المأموم بالطمأنينة قبل ارتفاع الإمام عن حد الركوع المجزئ. أما من لم يركع حتى اعتدل الإمام قائماً، فإنه لم يدرك الركعة عند جماهير أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي