هل يجوز طلب الطلاق للضرر مع وجود المشكلات الزوجية المتعددة، مثل الشك الدائم، قلة الثقة، الخلافات المتكررة، عدم اهتمام الزوج، عدم سعيه للعمل، وتأخره في الإنجاب، بالإضافة إلى المشاعر السلبية تجاهه؟
لا يجوز للزوجة التجسس على زوجها لكونه محرماً شرعاً؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا". وعليها من هذا الذنب.
على الزوجة أن تحسن معاملة زوجها، وأن تغفر له إساءاته، ولا تعاقبه بحرمانه من السيارة مثلاً، فالمعاشرة بالمعروف تقتضي عدم فعل ذلك.
يجوز للزوجة طلب بسبب عقم الزوج؛ لأن فقدان نعمة الولد يعتبر ضرراً يجيز طلب الطلاق، ونهي المرأة عن طلب الطلاق محمول على الحالة التي لا تتأذى فيها الزوجة من البقاء في عصمة الزوج.
ينصح الزوجة بالتمهل في طلب الطلاق، ونصح الزوج باللين، فإن استجاب وصلح حاله، فالأفضل البقاء معه، وإن استمر على حاله، فلها الحق في طلب الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92794
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92794
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي