العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الزواج قضاءً مبرمًا ومعلقًا في آن واحد، مع الأخذ في الاعتبار أن القضاء المبرم لا يغيره الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مزيد على ما بينّاه هنالك في المشار إليها، المعلق هو ما بأيدي الملائكة، والمبرم هو ما عند الله تعالى، وقد قدر الله مقادير الأشياء قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وذلك مكتوب عنده في أم الكتاب، وهذا لا يتغير، وأما ما ينسخ للملائكة فهو الذي يقع فيه القضاء المعلق؛ والملائكة لا يدرون أي الأمرين سيكون حتى يكون، أما الله سبحانه وتعالى فإنه يعلم ما سيكون. لا تنافي بين القضاء المبرم والقضاء المعلق، ومسائل لا ينبغي الخوض فيها، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا ذكر القدر فأمسكوا". القدر سر الله لم يطلع عليه ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا، ويكفي أن يؤمن المرء بالقدر خيره وشره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82014
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي