العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث عائشة الذي يرويه الصوفيون بخصوص فتح نافذة في قبر الرسول صلى الله عليه وسلم لنزول المطر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المروي عن عائشة رضي الله عنها بخصوص فتح كوة من قبر النبي صلى الله عليه وسلم للاستسقاء به ضعيف ولا يصح الاحتجاج به لثلاثة أسباب:

1. ضعف أحد رواته، وهو سعيد بن زيد، حيث قال فيه الحافظ: "صدوق له أوهام"، وذكره الذهبي في "الميزان" وضعفه يحيى بن سعيد وغيره. 2. أنه موقوف على عائشة وليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، ولو صح لكان اجتهادًا فرديًا. 3. اختلاط أحد رواته في آخر عمره، وهو أبو النعمان (محمد بن الفضل)، ولم يُعلم هل سمع الدارمي منه قبل الاختلاط أو بعده، مما يجعله غير مقبول.

وقد نفى شيخ الإسلام ابن تيمية صحة هذا الأثر، مؤكدًا أن الحجرة النبوية لم يكن بها كوة في حياة عائشة، وأن الكوة أُحدثت لاحقًا. كما أن هذا الأثر -لو صح- لا يدل على جواز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته، فالصحابة لم يستغيثوا به عند قبره، بل كان عمر يستسقي بدعاء العباس رضي الله عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي