العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الخير والشر والحسن والقبيح في الشريعة الإسلامية، وما الفرق بينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخير ما ترغب فيه الفطر السليمة، وهو نوعان: مطلق كصلاح الدنيا والآخرة، ومقيد كالمال والولد. ويُطلق الخير أيضاً على الأفضلية، ويقابله الشر الذي تكرهه العقلاء. أما الحسن فهو كل مبهج مرغوب فيه، وقد يكون حسنًا عقلياً أو حسياً أو هوائياً، وغالباً ما يعني في القرآن الاستحسان من جهة البصيرة. والقبح هو ما تنفر منه الأنفس. وعرّف الأصوليون الحسن بأنه ما لم ينهَ الله عنه، والقبيح ما نهى عنه. واختُلف في تحديد الحسن والقبح هل هو شرعي أم عقلي، فأهل يرون أنه شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي