العودة إلى البحث
السؤال

هل الأولى الأخذ برأي دار الإفتاء المصرية لكوني مصرية، أم برأي المحكمة الشرعية في البلد العربي الذي أقيم فيه؟ وهل الطلاق الذي حدث في طهر جامعني فيه زوجي يشترط أن يكون خلال فترة معينة من الطهر حتى يعد طلاقًا بدعيًا؟ وماذا أفعل في الوساوس التي تأتيني بأن عيشتي حرام مع زوجي، خاصة بعد اختلاف الفتاوى بين المحكمة الشرعية ودار الإفتاء حول وقوع الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السني هو الطلاق في طهر لم يحصل فيه جماع، فإن جامعها في الطهر، فعليه انتظار ثم الطهر ليطلقها قبل الجماع. الطلاق في الحيض أو في طهر حصل فيه جماع طلاق بدعي ونافذ عند ، لكن من أفتاه عالم بثبوت طلاق بدعي أو حكمت به المحكمة الشرعية فلا حرج عليه. قول القاضي في المحكمة هو فتوى وليس حكماً ما لم تسبقه دعوى. وإذا اختلفت ، يتبع المستفتي ما يترجح لديه موافقته للحق، وإن عجز عن ، يقلد أفضل المفتين لديه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143896
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي