كيف يمكن التعامل مع حقد القلب الذي أثّر على العبادات والعلاقات الأسرية، نتيجة لمحاولة اعتداء جنسي على الزوجة من قِبَل قريب، ورفض مسامحته؟
يُنصح بستر الأمر وعدم إظهاره لتجنب تشويه السمعة، ولأن اتهام الناس ليس بالأمر الهين ويتطلب دليلًا واضحًا. إذا تأكد الأمر، فلا حرج في مقاطعة الرجل وهجره، وإذا تاب فينصح بالمسامحة حفظًا للصحبة وصلة الرحم. أما وقوف الأم والأخت معه فقد يكون لظنهما أنه مظلوم أو أن الأمر لم يثبت عليه، لذا لا يجوز قطع رحمهما. وينصح بالعفو والصفح والاهتمام بحق الأم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72452