ما السبيل إلى التغلب على مشاعر الفتور والحزن ولوم الذات، والشعور بالإحباط بعد تكرار إغلاق الأبواب في وجهها رغم الاستخارة، والحاجة إلى ما يثبتها ويعينها؟
الاستخارة تفويض الأمر لله ليختار الخير لعبده، وأهم فوائدها الرضا بما قضى الله. استحضري قوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، فهي تفوّت هواجس الشيطان التي تهدف إلى إدخال الحزن. الشيطان حريص على إحزان المرء وإفساد دينه، والحل هو اللجوء إلى الله بصدق والاستعاذة به، والإعراض عن الوساوس. الاستمرار في الطاعة والذكر وسماع المواعظ يعين على رد كيد الشيطان وتحصيل المبتغى، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". لا بأس بالبحث عن عمل مع الصبر والاستعانة بالثقات، وأنتِ في خير بقرار المرأة في بيتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160294
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160294
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي