العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة التائبة العودة إلى طريق الاستقامة والتغلب على رغباتها، بعدما ارتكبت أفعالاً قبيحة أدت بها إلى كره الذات وتفكيرها بالانتحار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أنتِ على خير ما دام قلبكِ يحس بالتقصير ويندم ويبحث عن النجاة. لقد جعل الله الرضا والفرح في طاعته، ومن أعرض عن ذكره فله معيشة ضنكًا، وما أصاب الإنسان من هم وغم فهو ثمرة للمعاصي. من آثار المعاصي وحشة يجدها العاصي بينه وبين الله، وبين الناس، وتعسير أموره. وصيتنا لكِ الصدق في التوبة والعزم عليها، واجتناب سبل الضلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150823
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي