لماذا يُستضعف السود حاليًا كالفقا والحروب والمجاعات، على غرار ما حدث لبني إسرائيل سابقًا، وهل لذلك سبب ديني تاريخي لفسادٍ سابق؟
لا يُسلم بأن كل السود مستضعفون. ولا يوجد سبب ديني أو تاريخي ثابت لذلك. وما يُروى عن اليهود في كتب التاريخ لا تثبت صحته، ومن ذلك ما نقله الطبري عن ابن إسحاق من دعوة نوح على ابنه حام بأن يكون نسله عبيدًا لسوء فعله. وقد ضعف ابن الجوزي هذا القول، وقال إن الألوان خُلقت على ما هي عليه بلا سبب ظاهر. ويؤيد ذلك حديث أبي موسى الأشعري الذي رواه أحمد والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني: "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود، وبين ذلك السهل والحزن، والخبيث ". وهذا هو المعتمد في سبب ألوان البشر، وهو الرجوع إلى الطينة التي خُلقوا منها. وما روي غير ذلك في سبب دعاء نوح على ابنه حام لا يصح، وإن صح فهو من الإسرائيليات التي لا تُصدّق ولا تُكذّب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176827
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي