العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن أبا لهب نصر النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت عمه أبي طالب وقبل ذهابه للطائف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصة نصرة أبي لهب للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موت أبي طالب مضطربة ولم يصححها أحد. وملخصها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبي طالب وخديجة، نالت منه قريش، فجاءه أبو لهب وقال له: "يَا مُحَمَّدُ، امْضِ لِمَا أَرَدْتَ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا إِذْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا فَاصْنَعْهُ، لَا وَاللَّاتِ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ حَتَّى أَمُوتَ". وعندما سب ابن الغيطلة رسول الله، دافع عنه أبو لهب، مما جعل قريش تثني عليه . فكفَّت قريش عن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم أيامًا. ثم جاء عقبة بن أبي معيط وأبو جهل لأبي لهب وسألاه عن مكان دخول أبيه، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: "مَعَ قومه". وعندما أخبراه بأنه يزعم أنه في النار، سأل أبو لهب النبي صلى الله عليه وسلم إن كان عبد المطلب سيدخل النار، فأجاب النبي: "وَمَنْ مَاتَ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ دَخَلَ النَّارَ". عندئذ، قال أبو لهب: "وَاللَّهِ لَا بَرِحْتُ لَكَ إِلَّا عَدُوًّا أَبَدًا"، واشتد عداؤه وعداء قريش للنبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142510
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي