العودة إلى البحث

هل تطبيق الحد مكفر للذنب في المذاهب الأربعة والراجح ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى جمهور الفقهاء أن الحد المقدر في ذنب كفارة لذلك الذنب، وهو قول مالك والشافعي وأحمد وأكثر أهل العلم واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، واستدلوا بحديث عبادة بن الصامت في الصحيحين، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الحدود كفارات ومطهرات. أما من تاب واستغفر، فإن الله يغفر له.

ويرى الحنفية أن الحد غير مطهر، بل المطهر هو التوبة، واستدلوا بقوله تعالى في قطاع الطريق: {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إلَّا الَّذِينَ تَابُوا}.

والصحيح هو القول الأول، فالحديث يدل بوضوح على أن إقامة الحد في الدنيا كفارة للذنب ولا عقوبة عليه في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي