هل تطبيق الحد مكفر للذنب في المذاهب الأربعة والراجح ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرى الفقهاء أن الحد المقدر في ذنب كفارة لذلك الذنب، وهو قول مالك والشافعي وأحمد وأكثر أهل العلم واختيار شيخ ابن تيمية، واستدلوا بحديث عبادة بن الصامت في الصحيحين، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الحدود كفارات ومطهرات. أما من تاب واستغفر، فإن الله يغفر له.
ويرى الحنفية أن الحد غير مطهر، بل المطهر هو ، واستدلوا بقوله تعالى في قطاع الطريق: {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إلَّا الَّذِينَ تَابُوا}.
هو القول الأول، يدل بوضوح على أن الحد في الدنيا كفارة للذنب ولا عقوبة عليه في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91155
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91155
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي