العودة إلى البحث

هل إذا قُتِلَ الملحد في الدنيا لن يعذب في الآخرة، قياساً على أن إقامة الحد على الذنب الذي شرع فيه الحد يكفر الذنب وما يترتب عليه من إثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الراجح أن الحدود كفارة لأهلها لمن مات مسلمًا، أما الكافر فلا يغفر له، لقوله تعالى: "إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ" وقوله: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ".

لذلك، حد الردة مخصوص من عموم تكفير الحدود، فالمرتد لا يكون قتله كفارة له.

ويرى بعض العلماء أن قتل المرتد ليس من الحدود بل هو عقوبة، والحدود كفارة لصاحبها، والقتل بالردة ليس بكفارة وصاحبه كافر لا يصلى عليه.

القول الأول أقوى؛ لذكر الشرك في حديث عبادة، لكن عموم الحديث مخصوص بقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي