هل قَولُ النبيِّ: "أَمَّا السِّنُّ عَظْمٌ" يُعَدُّ تصنيفًا علميًا وطبيًا للأسنان على أنها عظام، أم أنه تشبيهٌ أو مجازٌ بالنظر إلى أوجه الشبه بينهما، مما يدعو إلى التساؤل عن صحة الحديث إذا كان يُصَنِّف الأسنان كعظام؟
خلاصة القول أن الأسنان ليست عظاماً من الناحية التشريحية الدقيقة. وحين يصف النبي -صلى الله عليه وسلم- السن بالعظم، فالمقصود أن السن كالعظم، لا حد له يكفي لجودة الذبح، وليس إخباراً بمعلومة تشريحية، أو لأنها تتنجس بالدم فلا يستنجى بها، وهو من باب عموم ما هو عظم تأكله الجن. وقد فرّق بعض الفقهاء بين السن والعظم في نفس الحكم الفقهي، فمثلاً للسن دية مقدرة في باب الديات، أما العظم فليس له دية مقدرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3120